يختلف حافظ عن سائر شعراء الفارسية. فهو جزء من حياتنا. نتفاءل بديوانه، ونقرأ الشعر في ليالي يلدا، حتى إن المتسولين عند تقاطعات الطرق يبيعون أشعاره. وهو عصارة ثقافتنا، فكلما عرفنا حافظ أكثر سعدنا أكثر بكوننا إيرانيين! والبيانات أدناه حاصل دراسة جميع أشعار حافظ من موقع جنجور (Ganjoor).
وبحسب هذه البيانات يتناول نحو 27 في المئة من غزليات حافظ عذب القول وصف العشق الغرامي والإلهي والأفلاطوني وكذلك جمال المعشوق. ويقارب 20 في المئة من أشعاره الشراب والسكر المعنوي، في حين ينتقد النفاق والرياء. ويحتوي قرابة 16 في المئة من هذه الأشعار مضامين عرفانية مثل أعمال الصوفية من السماع والفناء، والاتحاد بالمعشوق الإلهي وإدانة النفاق والرياء. كذلك يتناول نحو 13 في المئة من أشعاره وصف الطبيعة رمزا للجمال الإلهي.
وإلى جانب ذلك، فإن 9 في المئة من غزليات حافظ عن القدر والتقدير والمقادير السماوية لكنه يؤكد أيضا دور الإنسان في مصيره. ويعبر حافظ في نحو 7 في المئة من أشعاره عن ألم الفراق ولوعة العشق.
ويدين حافظ في 5 في المئة من الأشعار تحديدا الرياء والتقوى الزائفة. كذلك يؤكد في 3 في المئة من أشعاره الاستمتاع باللحظة.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية