الأنيميشن، سوق المستقبل
الأطفال والناشئة هم الجمهور الاسمي للرسوم المتحركة (أو الأنيميشن)، غير أن عدد البالغين الذين يتابعون هذه الأعمال ربما يفوق عدد الأطفال. وقد بلغت رانغو وفروزن وشريك وكونغ فو باندا وكثير من الرسوم المتحركة الغربية الأخرى قمم المليارات من الدولارات (اقرأوا عشرات آلاف المليارات من التومان) وهذا يدل على السوق العالمية البالغة الكبر لهذه الأعمال.
والشباب الإيرانيون الذين ربما يتذكرون كلاه قرمزي ومدرسة موشها بوصفهما رسوما متحركة أو كارتونا، قد بذلوا الهمة الآن ويصنعون رسوما متحركة حاسوبية.
ويبين هذا الرسم البياني أكثر الرسوم المتحركة مبيعا في كل عام في إيران. وتظهر المبيعات الجيدة لهذه الرسوم المتحركة الدور البارز الذي ستؤديه في مستقبل السينما الإيرانية.
ويظهر هذا الرسم البياني جيدا كبر سوق الرسوم المتحركة. وقد لقيت الرسوم المتحركة الإيرانية في هذه الأعوام إقبالا واسعا داخل البلاد وخارجها؛ مثلا فيلشاه بمبيعات 8 مليارات هو تاسع أكثر الأفلام مبيعا عام 97 (1397 هـ.ش (2018/19))!
هل ترون أنه سيأتي يوم يحظى فيه عمل رسوم متحركة إيراني بعرض يليق به في السوق العالمية؟
كذلك يمكنكم للوصول إلى معلومات شاملة في مجال الرسوم المتحركة مراجعة قسم الرسوم المتحركة في نمافر .
المصدر: الكتاب الإحصائي السنوي للسينما الإيرانية
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية