أقبل الإيرانيون في عام 98 (1398 هـ.ش (2019/20)) على الفيلم الكوميدي أكثر بكثير من سائر الأفلام. وقد حظيت الأفلام الكوميدية في هذا العام بأكثر من 12 مليون مشاهد، أي ما يقارب نصف جمهور السينما في إيران. وجاءت الأفلام الاجتماعية بما يقارب 9 ملايين مشاهد في المرتبة التالية.
وينشط صناع الأفلام في إيران في أنواع مختلفة لكنهم يفضلون في الغالب صنع أفلام كوميدية واجتماعية وعائلية. وقد وقع صنع الأفلام في إيران بشكل ما في حلقة. فالمشاهدون يشاهدون الأفلام الكوميدية أكثر فيصنع صناع الأفلام مزيدا من الأفلام الكوميدية، وفي غياب أفلام أخرى يشاهد الجمهور الأفلام الكوميدية أكثر فأكثر، وتستمر هذه الحلقة. وفي آخر عام غير كوروني في البلاد، عرضت أعمال بارزة هي مطرب ورحمان 1400 وتشهار أنجشت في النوع الكوميدي. وقد باعت هذه الأفلام إجمالا أكثر من 70 مليار تومان في شباك التذاكر.
وقد قل جدا في السنوات الأخيرة توجه سينما إيران إلى الأفلام المثيرة وأفلام الأكشن. وقد تضافرت قلة الإمكانات وقلة الخبرة وغياب الممثلين المتمرسين وسائر العوامل حتى أصبح هذا النوع مظلوما في البلاد. ولا يفوت أن الأفلام القليلة التي تصنع في نوعي الأكشن والإثارة لا تتضمن عادة إلا بضع مشاهد مطاردة أو عراك جزئي. وغالبا ما تحمل الأفلام ذات موضوع الدفاع المقدس (الحرب الإيرانية العراقية) قدرا أكبر من المحتوى المثير؛ فمثلا يضم فيلم «تنغة أبوغريب» مشاهد حربية في جميع أجزائه.
تابعوا سائر الإحصاءات الجذابة عن السينما في قسم السينما في نمافر .
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية