الفن السابع في نمافر

إيرانالأفلام والمسلسلات1403 (2024/25)

نظرة إلى المنتجات السينمائية الصادرة عن مركز نمافر لتنقيب البيانات وبحوث السياسات

 

لصناعة السينما بين الصناعات الثقافية مكانة خاصة من حيث الربحية والتأثير والشعبية. وهي صناعة ترتسم على الشاشة الفضية لقاعات السينما في صورة فيلم سينمائي أو في إطارات التلفزيون وسائر الشاشات في صورة أفلام ومسلسلات.

وللسينما في بلادنا أيضا شعبية كبيرة وتعرف بوصفها مكونا مؤثرا في الثقافة ومتأثرا بها معا. ومع ذلك فإن وضع هذه الصناعة ومسائلها قلما درست حتى اليوم بصورة إحصائية ودقيقة.

ما أكثر الأنواع شعبية في إيران والعالم؟ هل إيراد سينما هوليوود من شباك التذاكر الداخلي أم العالمي؟ هل توزيع قاعات السينما في إيران عادل؟ لماذا يقل إقبال الناس على دور السينما؟ ما أثر تقنيات الفيديو القائمة على الإنترنت في مستقبل هذه الصناعة؟ لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة إلا بالإحصاءات.

وكنز نمافر الإحصائي في مجال السينما يغني فكر المهتمين بالثقافة بشأن هذه الصناعة ويجعلنا ننظر إلى الفن السابع بنحو آخر. وهو فن يستطيع أن يطلق قدرات مدهشة في مجال الاقتصاد والسياسة والثقافة طبعا.

بمناسبة 21 شهريور (أغسطس–سبتمبر)، اليوم الوطني للسينما، ألقينا في هذا المنشور نظرة إلى بعض أهم إنتاجات نمافر في مجال صناعة السينما.

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا