ركود الدوريات المطبوعة في إيران

إيرانالكتب والنشر1403 (2024/25)

نظرة إلى وضع المطبوعات الورقية من زاوية المجال واللغة ودورية الصدور

المطبوعة الورقية وسيلة إعلام عريقة تطبع في المطبعة ولها فترة صدور منتظمة ونطاق انتشار. ورغم أن ظهور وسائل الإعلام الإلكترونية قد قلل من سيطرة المطبوعات الورقية ونفوذها ودورها، فإنها ما زالت ذات وظيفة وأهمية عاليتين في مجالات مثل تحليل الأحداث وشرحها.

وقد أدى ارتفاع تكاليف الطباعة وتغير ذائقة الجمهور وزيادة الارتباط بوسائل الإعلام الإلكترونية إلى تغيير نوع صدور عدد من وسائل الإعلام الجاري نشرها من الشكل المطبوع إلى الإلكتروني. ويمكن لنظرة إلى المطبوعات الورقية في إيران من زوايا مختلفة مثل المجال واللغة ودورية الصدور أن تساعد على رسم وضعها والتعرف عليه.

وقد انخفض عدد المطبوعات الورقية الجاري نشرها في عام 1401 هـ.ش (2022/23) مقارنة بعام 1397 هـ.ش (2018/19) بمقدار 2000، و  بلغ عدد المطبوعات الورقية النشطة 5,484. وعلى هذا الأساس يمكن القول إن المطبوعات الورقية في إيران تمر بفترة ركود.

وكان مجال 53 في المائة من المطبوعات الورقية في عام 1401 هـ.ش (2022/23) «عاما»، و37 في المائة من المطبوعات الورقية غير فارسية اللغة.  كذلك يعد الأشخاص الطبيعيون أصحاب امتياز أكثر من 50 في المائة من المطبوعات الورقية، وتشكل الفصليات 33 في المائة من المطبوعات الورقية الجاري نشرها.

ما توقعاتكم لمستقبل المطبوعات الورقية في إيران؟

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا