سوق إيران في أيدي الأجانب
تبلغ قيمة صناعة الألعاب في إيران 4300 مليار تومان لكن 110 مليار تومان فقط منها تذهب إلى جيوب المحليين وهو إلى حد ما منطقي. فأجهزة الكونسول وأذرع التحكم وسائر أدوات الألعاب مستوردة وهي تشكل قسم العتاد؛ قسما قيمته 2700 مليار تومان. ولا يجري في إيران أي عمل في عتاد صناعة الألعاب وتلك الـ110 مليار تومان إنما تبين قيمة صناعة الألعاب الإيرانية في قسم برمجيات الألعاب؛ فمثلا، لممارسة كثير من الألعاب الإيرانية يجب إجراء مدفوعات داخل التطبيق. وتودع 1511 مليار تومان في القسم البرمجي في جيوب الأجانب وهي طبعا، بسبب قيود المعاملات بالعملة الأجنبية في إيران، تتعلق في الغالب بأساليب غير مباشرة لتوليد الدخل. ولو لم تكن الألعاب الكراك أو المود مجانية لكانت قيمة قسم البرمجيات الأجنبية أكبر بكثير من 1511 مليار تومان؛ طبعا إن كان لدينا مال شراء الألعاب بالدولار!
كذلك للوصول إلى معلومات شاملة في مجال ألعاب الفيديو يمكنكم الرجوع إلى قسم ألعاب الفيديو في نمافر.
المصدر: وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية