من السمات التي تبين قوة صناعة السياحة في بلد ما، بلدان المصدر التي ترسل أكبر عدد من السياح إلى ذلك البلد. وهذا المؤشر يبين لنا مدى نجاح مقصد سياحي في تقديم نفسه بوصفه بلدا جذابا للسياحة.
فتركيا مثلا تملك صناعة سياحة ناضجة وقادرة. وعندما ننظر إلى خمسة من أهم أسواقها السياحية، لا نرى سوى بلد واحد مجاور لتركيا: إيران. ووجود بلدان مثل ألمانيا وبريطانيا وروسيا في هذه القائمة يدل على جاذبية تركيا بوصفها مقصدا سياحيا للعالم كله.
وذلك في حين أن السياح الوافدين إلى إيران، في عام 2019 وعام 2022 على حد سواء، كانوا من جيران إيران فقط. بلدان مثل العراق وأذربيجان وتركيا وباكستان والكويت وأرمينيا.
ومع أن كثرة السياح الوافدين من الجيران ليست أمرا سلبيا في ذاتها. كذلك لا يمكن الاستنتاج أنه لأن السياح الوافدين إلى إيران محصورون في البلدان المجاورة فإن إيران بلا سياح.
غير أن انحصار السياح الوافدين في البلدان المجاورة يدل على عدم شهرة البلد بوصفه مقصدا جذابا. وإيران بوصفها مقصدا جذابا للسياحة الحلال يمكن أن تستقطب مسافرين من البلدان الإسلامية القريبة والبعيدة.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية