🔻النجاح في مهرجان فجر بوصفه أهم مهرجان سينمائي في إيران سبيل لنيل الشهرة في بيئة هذه الصناعة وزيادة مكانة صناع الأفلام وأوسمتهم. غير أن النجاح في المهرجانات كان دائما أيضا سبيلا للتسويق وزيادة مبيعات الأفلام الفائزة. ومن أفضل أنواع الإعلان لزيادة ظهور عمل ما أن يحظى بالاهتمام في مهرجانات معتبرة.
🔻غير أنه يبدو أن مهرجان فجر حاليا لا يملك القدرة على إيصال فيلم إلى قمة النجاح وقت العرض العام. مثلا في عام 1401 هـ.ش (2022/23)، فيلم «أبلق» من إخراج نرجس آبيار الذي كان قد حصل في مهرجان فجر عام 1399 هـ.ش (2020/21) على سيمرغ أفضل فيلم من وجهة نظر الجمهور، حل من حيث عدد الجمهور في المرتبة 6 ومن حيث حجم المبيعات في المرتبة 7 بين أفلام 1401 هـ.ش (2022/23).
🔻كذلك «موقعيت مهدي» الذي تألق بشدة في المهرجان، كان أداؤه في شباك التذاكر متوسطا تماما. في المقابل كانت الأفلام الكوميدية مثل «انفرادي» و«بخارست» و«ديناميت» أنجح الأفلام في شباك التذاكر. وأعمال أخرى مثل «قهرمان» ربما بسبب شهرة المخرج والنجاح في مهرجانات أجنبية مثل الأوسكار تصدرت إيرادات شباك التذاكر.
🔻وفي الواقع يساعد النجاح في مهرجان فجر على زيادة مبيعات الأفلام لكنه ليس بالضرورة سبيلا موثوقا لفتح شباك التذاكر.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية