جل يا بوتش؟
لا بد أنكم أنتم أيضا جربتم القلق والتوتر من نظر منافسيكم إلى اليد التي أخفيتم فيها الوردة؟ تلك اللحظات القصيرة بين الأمل واليأس التي أمضيتموها على أمل أن يقول أحدهم «بوتش». ويكفي هذا الحماس والجاذبية ليجعل برنامجا موضوعه لعبة جل يا بوتش جذابا.
ويمكن عد برنامج جل يا بوتش أول برنامج واقع محلي متجذر في الثقافة الإيرانية، وهو ليس نسخة عن برنامج أجنبي، وقد جعل ذلك البرنامج محط اهتمام الناس في الأشهر الماضية.
ويبين فحص مركز نمافر لتعليقات مستخدمي منصة إكس الاجتماعية (تويتر سابقا) حول برنامج جل يا بوتش، من تاريخ بدء هذا البرنامج حتى نهايته، أن جل يا بوتش قد أزهر وتمكن من كسب رضا المشاهدين.
وقد رحب 79 في المائة من المستخدمين ببرنامج جل يا بوتش عبر موضوعات مثل الجاذبية والحماس العالي للبرنامج، والسلوك النبيل للمشاركين، والترحيب بأن البرنامج ليس قائما على المشاهير، والإشادة بتقديم مهران مديري، وانتشار لعبة جل يا بوتش بين الناس.
وفي المقابل يرى 16 في المائة من المستخدمين أن جل يا بوتش لعبة وبرنامج ممل، وقد انتقدوا اللاعبين. واستحوذ التنبؤ بالبرنامج وتحليله أيضا على 5 في المائة من مجموع المحتوى المنتج حول جل يا بوتش.
ما رأيكم في برنامج جل يا بوتش؟
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية