تسجيل رقم قياسي بلغ 85 مليون مشاهدة لـ«Pump» تثبيت للحوكمة المطلقة لنوع الترفيه في يوتيوب الفارسي.
أمير حسين قياسي، بضحكاته الانفجارية، المبالغ فيها أحيانا والجسورة، هو بالضبط تلك القطعة التي تفوز في هذا النظام البيئي. وهو، خلافا لتقليد التقديم المنمق، وبكسر القوالب النمطية وخلق فضاء يغدو فيه «الضحك على التفاهات» جائزا، يخلق ألفة نادرة يتعطش إليها الجمهور النافر من الجدية.
لكن تحليل هذه القائمة لا ينبغي أن يغيب عنا ظاهرة مهمة أخرى؛ فحلول قناة «آزاد» في المرتبة الثانية يثبت أن المجتمع، إلى جانب ذلك الميل الشديد إلى الهروب والترفيه، يملك عطشا لا يرتوي إلى مباحث عميقة بلا رقابة.
وفي الواقع، المنافسة الرئيسية اليوم هي بين فكاهة قياسي الحميمة وفكر «آزاد» العاري، في حين يشكل علي ضيا بـ«باضيا»، بوصفه ممثلا للصيغ المعيارية المتمحورة حول المشاهير، الضلع الثالث لهذا المثلث.
والفارق الكبير بين هذه القنوات الثلاث وسواها يعني أنه في يوتيوب الفارسي، للظهور، إما أن تصعدوا إلى ذروة قمة الترفيه والألفة أو أن تشقوا أعمق الطبقات الفكرية؛ إذ لم يبق في هذا الفضاء مكان للمحتوى العادي والمتوسط.
وقد وجهت أخيرا انتقادات إلى هذا النوع من برامج التوك شو، من قبيل الترويج لمحتوى غير سليم، واستضافة ضيوف وأشخاص غير مؤهلين، والإقدام على أعمال غريبة لمجرد جذب انتباه المستخدمين. لكن ما لا يمكن تجاوزه ببساطة هو إقبال الجمهور على هذه البرامج.
في أي فئة أنتم؟ جمهور الضحكات الحرة أم متابعو مناظرات «آزاد»؟
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية