تحولت زيارة الأربعين والمشي فيها، خلال العقد الأخير، تدريجيا من طقس وشعيرة دينية إقليمية إلى حدث كبير بمشاركة عابرة للأقاليم.
وقد اتخذ عدد زوار الأربعين في السنوات الأخيرة اتجاها صاعدا. حيث ارتفع عدد المشاركين من 11.2 مليون شخص في عام 1395 هـ.ش (2016/17) إلى 21.4 مليون شخص في عام 1403 هـ.ش (2024/25). غير أن الرقم القياسي غير المسبوق لعام 1402 هـ.ش (2023/24) (22 مليون شخص) ما يزال قائما.
ومن الطريف أنه حتى في سنوات القيود الناجمة عن جائحة كورونا (1399 هـ.ش (2020/21) و1400 هـ.ش (2021/22)) لم تتوقف مراسم الأربعين وأقيمت بشكل أضيق مع مراعاة القيود.
وهذه الإحصاءات ليست دليلا على نمو كمي فحسب، بل انعكاس لتحول عميق في موقع الأربعين بوصفه أحد رموز وحدة الأمة الإسلامية؛ طقسا يعبر يوما بعد يوم أكثر فأكثر الحدود الوطنية ويغدو مظهرا للتضامن.
اقرأوا النص الكامل للمذكرة «الأربعين في مرآة الإحصاءات؛ من ملايين الزوار إلى آلاف المواكب» في موقع نمافر.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية