المواكب الإيرانية؛ منصة للخدمة الشعبية

إيرانالسياحة1404 (2025/26)

تحظى المواكب، بين الأبعاد المختلفة لمراسم الأربعين، بمكانة محورية. فالمواكب لا تعرف بوصفها مؤسسة شعبية مقدمة للخدمات فحسب، بل هي رمز للتضامن والضيافة ورأس المال الاجتماعي المنظم.

واستنادا إلى البيانات الرسمية، لم يكن في عام 1394 هـ.ش (2015/16) سوى 52 موكبا إيرانيا حائزا ترخيصا رسميا لتقديم الخدمات في الأربعين. لكن هذا الرقم شهد في أقل من عقد نموا مذهلا؛ بحيث تجاوز عدد المواكب المرخصة في عام 1402 هـ.ش (2023/24) حاجز 3,300.

كذلك استقر في أربعين 1403 هـ.ش (2024/25) نحو 3500 موكب إيراني بترخيص رسمي في المسارات والحدود وأراضي العراق.

ويعد الاتجاه الصاعد لعدد المواكب الإيرانية في الأربعين علامة على التنظيم التدريجي لمؤسسة تطوعية كبيرة؛ مؤسسة تشهد اليوم تحولا حضاريا لا في الكم فحسب بل في الكيف أيضا، وتملك القدرة على أن تتحول إلى «نموذج للخدمات الثقافية-الدينية».

اقرأوا النص الكامل للمذكرة «الأربعين في مرآة الإحصاءات؛ من ملايين الزوار إلى آلاف المواكب» في موقع نمافر.

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا