سؤال حول المرتبة العاشرة لإيران في أحدث تصنيف للوجهات السياحية المناسبة للمسلمات، استنادا إلى المؤشر العالمي لسفر المسلمين! (GMTI)
هذا الترتيب، في حين يثبت موقع إيران بين البلدان العشرين الأولى، يصور في الوقت نفسه فجوة عميقة وجديرة بالتأمل بين القدرة الكامنة والأداء الفعلي للبلاد.
ويبين هذا الموقع أن مجرد وجود بيئة قانونية وثقافية إسلامية لا يكفي ليصبح البلد الخيار الأول لسائحة مسلمة.
والبلدان التي تتصدر هذه القائمة قد عملت بما يتجاوز المتطلبات الأولية.
وقد نجحت في دمج الهوية الإسلامية مع المعايير العالمية للخدمات؛ من البنى التحتية الحديثة للنقل والإقامة إلى سهولة الوصول إلى المعلومات والأمن الشامل والتنوع في خيارات الترفيه الحلال.
وفي الواقع، تحولت سيادة القوانين في هذه البلدان إلى «ميزة تنافسية» فاعلة، في حين بقيت هذه القدرة الاستراتيجية في إيران، بسبب غياب خدمات ملموسة وتجارب معيارية، خاملة إلى حد كبير.
ويعد هذا الترتيب مؤشرا تحذيريا لاقتصاد السياحة والقوة الناعمة الثقافية لإيران.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية