
نشأت الحرف اليدوية من إرادة أمة لتلبية حاجاتها المادية والمعنوية، وهي فضلا عن كفاءتها في تلبية الحاجات المادية قد زينت ونسقت بما يلائم ذائقة الأمة المستخدمة لها أيضا؛ ذائقة ترتقي بإناء بسيط إلى حد أثر فاخر وثمين وتبلغ به درجات من الجمال والمتانة يفخر بها الآتون من بعدها بوصفها تراثهم الثقافي والمحلي. ولأن الحرف اليدوية ذات جانب تطبيقي وآخر جمالي، فإنها يمكن أن تدرس من حيث الشكل الخارجي والداخلي ومن حيث النقوش التزيينية واللون المستخدم فيها.
ويقر المتخصصون أن رواج الصناعات الثقافية وازدهارها يسهم إسهاما ملحوظا في اقتصاد البلدان النامية وكذلك في استدامة التقاليد والقيم الثقافية. ومن ثم فإن حجما واسعا من الدراسات والبحوث العلمية يسعى إلى فحص كيفية الارتقاء بالفن على نحو فعال. ووفقا للبحوث المنجزة، فإن ما حال أكثر من أي شيء آخر دون ريادة الأعمال الثقافية في الفنون التقليدية هو العوامل البيئية؛ وعلى هذا الأساس فإن السؤال الرئيس للبحث هو: ما العوامل البيئية المؤثرة في ريادة الأعمال الثقافية في الحرف اليدوية العشائرية؟
الإحصاءات والمعلومات التي يتناولها التقرير بمزيد من التفصيل:
- الملخص
- المقدمة
- الأسس النظرية
- منهج البحث
- نتائج البحث
- الاستنتاج
- المصادر
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية