
الهند بلد متعدد القوميات؛ وقد أثر هذا التنوع الثقافي واللغوي في هذا البلد في صناعة السينما أيضا. وتعرف السينما الهندية، بوصفها أحد أكبر أقطاب السينما في العالم، بالبهرجة والمشاهد الملونة واللحظات الدرامية.
ولا تقتصر صناعة الأفلام الهندية على بوليوود وسينما اللغة الهندية. فقد استأثرت صناعة بوليوود وحدها عام 2016 بأكثر من 40 في المائة من إجمالي إيرادات شباك التذاكر للسنة. وإضافة إلى ذلك توجد مراكز سينمائية أخرى في أنحاء الهند. والتاميلية والتيلوجو قسمان رئيسان آخران في سينما هذا البلد، ولهما خصائص ثقافية ولغوية خاصة بهما.
صناعة السينما الهندية قبل كورونا وبعدها
كانت الهند منذ عام 2007 أكبر منتج للأفلام في العالم على الدوام. وقبل بدء جائحة كورونا أي عام 2019، كانت السينما الهندية تسلك اتجاها متناميا ومستقرا. وتظهر الإحصاءات أنه في عام 2018 أنتج أكثر من 1800 فيلم في هذه الصناعة. كذلك بلغ شباك تذاكر صناعة الأفلام الهندية عام 2019 نحو 142 مليار روبية. لكنه انخفض عامي 2020 و2021 بسبب تفشي كورونا. حتى هبط على التوالي إلى رقم 138 ثم نحو 29 مليار روبية. غير أن إحصاءات عام 2022 برقم 132 مليار روبية تدل على تحسن أحوال هذه الصناعة والعودة إلى أيام نموها ورواجها.
تقديم تقرير صناعة الهند في السينما
النص الكامل متاح للمشتركين
التقارير حتى سنة 1400 (2021/22) مجانية. أما التقارير الأحدث فهي جزء من خدمة نمافر المدفوعة؛ أخبرنا بما تحتاج إليه.
طلب الوصولهل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية