مقارنة تكلفة الاشتراك في فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava) وNetflix

إيران والعالمالأفلام والمسلسلات1401 (2022/23)

فيليمو (Filimo) و نماوا (Namava) أهم منصات الفيديو حسب الطلب الإيرانية. ومضى نحو سبع سنوات على بدء فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava) العمل. وكان أوج هذه المنصات حين أقدمت على الاستثمار في ميدان صناعة المسلسلات. فقد استطاعت فيليمو (Filimo) بمسلسل نهنج آبي في عام 1397 هـ.ش (2018/19) جذب جمهور كثير وواصلت عيشها إلى جانب نماوا (Namava). ودخلت نماوا (Namava)، التي كانت في البداية قد استثمرت في جمهور يستخدم خدمة إنترنت معينة، ميدان المنافسة. وتضع هاتان المنصتان، فضلا عن المسلسلات والأفلام الناطقة بالفارسية، أفلام العالم ومسلسلاته أيضا في متناول المستهلكين بصورة خاضعة للرقابة. ونتناول في ما يلي مقارنة تكلفة رسم اشتراك فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava) ونتفليكس.

نزعة الاحتكار لدى فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava)

نزعة الاحتكار وصف يلصقه المعارضون والنقاد بهذه المنصات. وطبعا بنظرة قصيرة إلى ظروف منصات الفيديو حسب الطلب هذه سترجح كفة الانتقادات. فمنذ بضع سنوات فقدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) للجمهورية الإسلامية، رغم كل المساعي والتكاليف الثقيلة والميزانية الضخمة، كثيرا من المشاهدين وأخلت طريق الشعبية لشبكات العرض المنزلي. وقد دخلت هذه الشبكات، وهي تملك جمهورا محتاجا إلى محتوى فارسي، ميدان منافسة بلا منافس.

وينبغي لشبكات العرض المنزلي في أنحاء العالم أن تبقي نفسها محدثة في كل لحظة وتسعى بأعمال ذات جودة ومن الدرجة الأولى إلى إبقاء الجمهور؛ وهو الوضع نفسه الذي لا يلاحظ حاليا. فأعمال ضعيفة جدا ورؤوس أموال مشبوهة وجمهور غير راض تبين وضع الشبكات المنزلية. وطبعا تظهر بين الأعمال الضعيفة منتجات جيدة أو متوسطة أيضا.

وأجبرت فيليمو (Filimo) منذ 1399 هـ.ش (2020/21) مشتركيها على شراء اشتراك شهري لمشاهدة مسلسلاتها الحصرية بل حتى الأفلام الأجنبية الخاضعة للرقابة. وبعد ذلك ادعت أن المستخدمين مستثمرون في المسلسلات ووضعت الجمهور في ظرف لا يملك فيه حيلة غير شراء الاشتراك. لكن سبيل تغذية منصة مثل فيليمو (Filimo) ليس شراء الاشتراك وحده. فالإعلان أحد مصادر دخل منصات الفيديو حسب الطلب، على نحو يبث قبل بدء كل فيلم أو مسلسل إعلان الراعي. ومصدر آخر هو دخل يتحصل عبر المشغلين. على نحو تتلقى فيليمو (Filimo) أيضا جزءا من مبيعات حركة إنترنت المشغلين.

والملاحظة هنا أنه في الدنيا تبث كل تطبيق أو منصة فيديو حسب الطلب أو لعبة هاتف محمول، إن كانت مجانية للمستخدم، إعلانات في أثناء اللعبة والفيلم أو قبلهما. أما في منصات الفيديو حسب الطلب الإيرانية ففضلا عن إضافة الإعلانات إلى الفيلم أو المسلسل تتلقى مبلغا شهريا تضاعف ثلاثة أضعاف في غضون ثلاثة أشهر. ومبلغ الاشتراك بالنظر إلى كل الادعاءات التي تطرحها منصة الفيديو حسب الطلب هذه غير منصف جدا وتسبب احتجاجات واسعة من الناس في الفضاء الإلكتروني.

ووعد صنع مسلسلات من الدرجة الأولى وبرامج ممتعة وزيادة عددها جزء من هذه الادعاءات التي لم يبلغوها بعد، ويمكن فهم ذلك من مستوى جودة المسلسلات المصنوعة وقلة إقبال الناس.

تكلفة اشتراك فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava)

في نهاية عام 99 حتى الأشهر الأولى من 1400 هـ.ش (2021/22) تضاعف اشتراك فيليمو (Filimo) ثلاثة أضعاف وزادت سائر منصات الفيديو حسب الطلب مثل نماوا (Namava) تكلفة الاشتراك بالنسبة نفسها. وبحساب سريع يمكن فهم أن تسعير الاشتراك الشهري لفيليمو (Filimo) ونماوا (Namava) ليس منصفا. فالحد الأدنى للأجور في إيران 12000 تومان في الساعة وهذا المبلغ يعني 8 ساعات عمل في اليوم أو ثمن يوم عمل في إيران. واشتراك نتفليكس الشهري، أكبر منصة فيديو حسب الطلب في العالم، 14 دولارا وبالنظر إلى الحد الأدنى للأجور أي 5/7 دولار، لا يحتاج شعب أمريكا لشراء الاشتراك إلا إلى ساعتين من العمل!

في هنا يمكنكم مشاهدة أحدث تكلفة اشتراك فيليمو (Filimo).

تكلفة اشتراك فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava)

وفي أواخر عقد التسعينيات الهجري الشمسي، بحذف أكبر موقع لتنزيل الأفلام، انطلق مشروع إضفاء المشروعية على تنزيل الأفلام في إيران. وفي 1398 هـ.ش (2019/20) اشتد حذف مواقع الأفلام وحجبها أكثر. واليوم حجبت تقريبا جميع مواقع التنزيل غير المشروعة أو أخرجت من التداول. وكان محبو السينما يرون هذا الحدث من عين منصات مثل فيليمو (Filimo) ونماوا (Namava). وترى منصات الفيديو حسب الطلب الإيرانية نفسها مخولة ببث الأفلام والمسلسلات الأجنبية في حين أن معظم الأفلام التي استخدمتها في منصتها نزلت من مواقع كانت راغبة في إغلاقها.

ولم تتلق شبكات العرض المنزلي في إيران الأفلام الأجنبية وكذلك المسلسلات الناطقة بالأجنبية من مصدر محدد وقانوني ولا حتى تملك إذن بثها؛ ومع ذلك تكسب الدخل باستخدام هذا المحتوى. وفضلا عن الاستخدام غير القانوني للمحتوى الناطق بالأجنبية، تعمد بالتصرف في المحتوى والرقابة عليه إلى تغيير الأعمال وهو أمر غير مقبول على الإطلاق.

ونزعة الاحتكار عنوان أطلقه الجمهور الإيراني على منصات الفيديو حسب الطلب هذه. ويواجه إنشاء شبكة إنترنتية في أنحاء العالم مشكلات. أما في إيران فمع:

1. الضعف الشديد لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) الرسمية للبلاد في إنتاج أعمال ذات جودة؛

2. حذف مواقع تنزيل الأفلام وإقصائها؛

3. الإعلان الواسع؛

4. انعدام المنافس وندرة الشبكات الإنترنتية

لا وجود لمنافسة في حزمة لتقدم منصات الفيديو حسب الطلب الإيرانية.

المصدر

معلومات خريطة الوضع للسينما من نمافر

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا