🔻عدا العامين الأخيرين، كان مهرجان فجر يضم كل عام بين جوائزه خيارا باسم «السيمرغ البلوري لأفضل فيلم من وجهة نظر الجمهور». وهذه الجائزة التي كانت تمنح وفق أصوات الجمهور كانت تضفي حماسا وإثارة خاصين على المهرجان، ويحس فراغها تماما في هذين العامين. والنظر إلى نوع الأعمال التي فازت بهذا السيمرغ يزيدنا معرفة بذوق جمهور مهرجان فجر في هذه الأعوام.
🔻يبدو أنه في حين عدت لجنة تحكيم المهرجان موضوعات أو أنواعا وطنية ومتعلقة بالدفاع المقدس (الحرب الإيرانية العراقية) في عقد 90 (1390 هـ.ش (2011–2021)) الأجدر بالسيمرغ البلوري لأفضل فيلم، فضل الجمهور أكثر الأفلام من النوع الاجتماعي. غير أن الجمهور والمحكمين كانوا متفقين في بعض الحالات. كما في الدورة الثالثة والثلاثين حيث نال «رخ ديوانه» السيمرغ من يد المحكمين واستقطب أيضا رأي الجمهور. وكان لـ«ماجراي نيمروز» في الدورة الخامسة والثلاثين الحال نفسها.
🔻سعيد روستايي هو المخرج الوحيد الذي حصل مرتين في عقد 90 (1390 هـ.ش (2011–2021)) على سيمرغ أفضل فيلم من وجهة نظر الجمهور. ومن جهة أخرى محمد حسين مهدويان هو المخرج الوحيد الذي نجح في هذا العقد مرتين في الحصول على جائزة أفضل فيلم في مهرجان فجر.
❓كيف تفسرون اختلاف ذوق جمهور المهرجان ومحكميه؟
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية