تمر الدورة الثالثة والأربعون لمهرجان فجر السينمائي. مهرجان، وإن قل بريقه أو زاد في الدورات المختلفة، فقد حافظ دائما على جاذبيته؛ للمخرجين القدامى والمبتدئين والجمهور على حد سواء.
وما يجعل هذا المهرجان خاصا لدى جميع هذه الفئات المختلفة ويحفظ جاذبيته على مدى سنوات متتالية هو وجود حال وأجواء سينمائية فريدة يشعر معها صانع الأفلام أو الجمهور، بحلوله فيها، أنه في التيار الرئيسي لسينما إيران.
وقد حضر هذا العام 13 وجها لأول مرة بفيلمهم في مهرجان فجر. مخرجون إما أنهم يقدمون فيلمهم الأول وإما أن لهم سابقة في صناعة الأفلام من قبل.
كذلك حضر 19 مخرجا سابقا في هذا المهرجان على نحو ما، ومن بينهم 13 صانع أفلام فازوا في الدورات السابقة بالسيمرغ أو دبلوم الشرف.
ومن بين هؤلاء يتصدر إبراهيم حاتمي كيا بـ7 سيمرغات. وفي المجموع حتى اليوم اختيرت 15 فيلما لحاتمي كيا لدبلوم الشرف أو السيمرغ البلوري أو كانت مرشحة لسيمرغ مهرجان فجر السينمائي.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية