الحصة الضئيلة للخدمات الثقافية والتسلية والسياحة من الإنفاق الثقافي للأسرة
اليوم وبسبب المشكلات الاقتصادية للبلاد، تحظى النفقات الثقافية بأهمية أقل مقارنة بالنفقات الاقتصادية والمعيشية اليومية، وقد تراجعت حصتها من سلة إنفاق الأسر الإيرانية. وفي هذا الوضع تغير أيضا نمط بنود الإنفاق الثقافي للأسر الإيرانية وموضوعاته.
ووفقا لـ«تقرير الإنفاق الثقافي للإيرانيين عام 1401 هـ.ش (2022/23)» الصادر عن مركز نمافر، بلغت حصة النفقات الثقافية للأسر الإيرانية من مجموع إنفاقها عام 1401 هـ.ش (2022/23) ما يعادل 9.1 في المائة. ويبين فحص حصة الإنفاق الثقافي للأسرة عام 1401 هـ.ش (2022/23) حسب الفئات أن قسم «الموضة والملابس» بـ5.2 في المائة قد استأثر بأكثر من نصف الإنفاق الثقافي للأسرة.
وإذا نظرنا إلى هذا الموضوع نظرة فاحصة، يتبين أن حصة 13 فئة موضوعية أخرى تشكل إلى جانب الموضة والملابس نفقات الأسرة الإيرانية الثقافية ليست سوى 3.9 في المائة تعادل 4 مليون تومان من الإنفاق الثقافي للأسرة.
كذلك ظلت حصة موضوعات مثل التعليم والترفيه والتسلية والخدمات الثقافية والحرف اليدوية والسياحة والنشر والكتاب من الإنفاق الثقافي للأسرة في إيران في الأعوام الأخيرة في اتجاه تنازلي دائما.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية