فحص الموجة الرابعة من مسح قيم الإيرانيين ومواقفهم
لا فرق، أكانت تكية صغيرة أم تجمعا كبيرا في وسط المدينة؛ فما إن يبلغ السمع نغم محرم، ويقام مجلس عزاء، حتى نصبح، أينما توجهنا، ضيوفا على الروضة ومراسم عزاء الإمام الحسين (ع). لكن ربما تبادر إليكم أيضا السؤال: كم يشارك الناس في إيران في مراسم العزاء والهيئات؟
واستنادا إلى الموجة الرابعة من مسح قيم الإيرانيين ومواقفهم، التي سئل فيها المجيبون «كم تشاركون عادة في الهيئة ومراسم العزاء؟»، قال 81.1 في المائة من المجيبين إنهم يذهبون إلى الهيئة ومراسم العزاء.
كذلك تظهر نظرة مقارنة إلى الموجات السابقة من مسح قيم الإيرانيين ومواقفهم أن حضور الناس في الهيئات ومراسم العزاء ظل في اتجاه تزايدي دائما، وأن مشاركة الناس في الهيئات ومراسم العزاء ارتفعت من 77 في المائة في الموجة الثالثة إلى 81.1 في المائة في الموجة الرابعة.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية