دراسة أسعار تذاكر أولمبياد باريس وعدد التذاكر المباعة
تبقى الأحداث الرياضية الكبرى مثل الأولمبياد وكأس العالم لسنوات طويلة في الذاكرة الجماعية لشعوب العالم مقرونة بأسماء الدول المضيفة، ولا يقتصر أثرها على زمن إقامتها. وكما أن أولمبياد أثينا ما يزال صورة اليونان وعلامتها التجارية لدى الرأي العام العالمي، فإن أولمبياد باريس ماض ليصير صورة فرنسا وعلامتها التجارية ويبقى كذلك لسنوات.
والكرة الطائرة الشاطئية عند سفح برج إيفل، وركوب الخيل في حدائق قصر فرساي، وليالي ضفاف نهر السين، فضلا عن بناء صورة مرغوبة عن فرنسا، تجلب لهذا البلد أيضا إيرادا ملحوظا عبر سبل مختلفة مثل بيع التذاكر وحقوق البث التلفزيوني و...
وقد حطم أولمبياد باريس، ببيع 9 ملايين تذكرة من أصل 10 ملايين تذكرة متاحة، الرقم القياسي لبيع التذاكر في تاريخ الأولمبياد. كما يتوقع أن تباع أيضا 1 مليون تذكرة متبقية في الأيام المقبلة، وأن يحقق أولمبياد باريس، من حيث عدد التذاكر المباعة والإيراد المحقق منها، نجاحا لا نظير له.
وذلك في حين أن أرخص تذاكر المسابقات، وهي المتعلقة بالمراحل الأولى للألعاب، سعرها 24 يورو، ويصل سعر التذاكر في المراحل النهائية إلى 980 يورو. وعلى هذا الأساس، فإن أولمبياد باريس، فضلا عن المنافع الثقافية والحوكمة التي يحققها لفرنسا، قد جلب معه أيضا نكهة تحقيق الإيراد.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية