وفقا للإعلان الرسمي لمسؤولي الولايات المتحدة الأمريكية ووسائل إعلامها، في فجر 1 تير (يونيو–يوليو) 1404 هـ.ش (2025/26)، ألقت قاذفات أمريكية 14 قنبلة «GBU-57 MOP» باتجاه الموقعين النوويين فوردو ونطنز. لكن السؤال هو هل تسببت هذه القنابل في تدمير المنشآت النووية الإيرانية والإضرار بها؟
ويظهر فحص قدرة اختراق قنبلة «GBU-57 MOP» أن أقصى اختراق لهذه القنبلة هو 60 مترا. هذا في حين أن المواقع النووية في فوردو ومنشآت نطنز المحدثة تقع على عمق 80 إلى 100 متر من سطح الأرض.
هذا في حين أن Rafael Grossi، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار أخيرا في مقابلة مع صحيفة Financial Times البريطانية، مع الإشارة إلى استحالة القضاء على القدرات النووية الإيرانية، إلى أن عمق المراكز النووية الإيرانية يبلغ نحو نصف ميل (800 متر).
لذلك تظهر البيانات أن القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، ولو ألقيت باتجاه الموقعين النوويين فوردو ونطنز وربما تسببت في أضرار، فإن تدمير فوردو ونطنز والإضرار الجسيم بهما أمر بعيد عن الواقع.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية