«ليس السماع كالرؤية»؛ منذ سنوات نسمع جميعا أخبار هجمات النظام الصهيوني على المستشفيات وأجساد الأطفال والنساء والمسنين الجريحة، لكننا ربما لم نحس بأبعاد هذا الفعل اللاإنساني الدنيء المؤلمة بالقدر الذي ينبغي.
أما اليوم، مع هجوم قصاب المستشفيات وقومه ورفاقه الظالمين على مستشفيات بلادنا ومراكزها العلاجية في الأسبوعين الماضيين، فقد صرنا نعرف حزن هذه الجريمة وألمها، نعرف أي ألم يحطم العظام أن تحمل أم جسد طفلها الجريح إلى المستشفى أملا في الشفاء فتتسلم جسده الهامد.
إن الهجوم على 644 مستشفى و113 سيارة إسعاف واستشهاد 277 من الكوادر الطبية وإصابة 933 شخصا ليس مجرد إحصاء مميت لهجمات النظام الصهيوني على المستشفيات، بل وثيقة على الفضيحة ومعيار لقياس بعد النظام الصهيوني وداعميه عن الإنسانية.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية