أبرز مطوري الألعاب الإيرانيين

إيرانألعاب الفيديو1402 (2023/24)

نظرة إلى أنجح استوديوهات صناعة الألعاب الإيرانية

تحت شمس خرداد (مايو–يونيو) الحارة تعود من الامتحان إلى البيت. تجلس تحت هواء المكيف البارد. تشغل الحاسوب وتفتح لعبتك المفضلة وإلى جانبك وعاء من الخوخ الأخضر. يجري أدرينالين اللعبة وحماسها تحت جلدك وتقول لنفسك: «فقط ساعتان». وقد عاش كثير من المراهقين والشباب الإيرانيين هذه التجربة. لكن ألعابهم المفضلة لم تكن إيرانية. أما اليوم فلأصحاب صناعة الألعاب الإيرانيين أيضا ما يقولونه.

مثل مؤسسة نردبان انديشه فردا، صانعة لعبة «أميرزا» التي استطاعت أن تحظى بحصة جيدة بين الجمهور الإيراني لمنصة الهاتف المحمول. وهذه اللعبة سادس أكثر الألعاب شعبية بين الجمهور الإيراني بعد عناوين مثل بابجي وكلش أوف كلانز وفيفا. أو صناع الألعاب في فن افزار شريف، صانعو لعبة «فرزندان مورتا» التي تعد من الألعاب الشائعة على ستيم. وهذه اللعبة من حيث المبيعات والمتابعين والآراء الإيجابية ضمن الواحد في المائة الأعلى من ألعاب ستيم.

 

لكن كيف يمكن زيادة حصة الألعاب الإيرانية في سلة استهلاك اللاعبين الإيرانيين؟

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا