
تحدث التغيرات في التكنولوجيا بسرعة، واضطر الناس إلى مواكبة هذا الاتجاه. وقد جلبت هذه الابتكارات معها تحديات وفرصا كثيرة. ومن الأشكال المتعددة لهذا الابتكار يمكن الإشارة إلى إنترنت الأشياء (IOT) والذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات والبيانات الضخمة. وقد شاع استخدام الذكاء الاصطناعي في كثير من القطاعات مثل: التعليم والإنتاج والخدمات و... وبفعل هذا تغير كثير من المهن، وبالتالي تعرضت المهارات المطلوبة أيضا للتغير والتحول. وامتلاك المهارات الإبداعية في زمن الثورة الخامسة أحد حلول الاستجابة للتحديات الناشئة. والثورة الخامسة عصر يمكن فيه للقيم الجديدة التي أوجدتها تطورات التكنولوجيا أن تقلل المسؤولية الإنسانية والمشكلات الاقتصادية المستقبلية إلى الحد الأدنى. ويتوقع في هذا العصر أن يتمكن تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه من زيادة المهارات الإبداعية لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص. وتتناول هذه المقالة تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته لزيادة التفكير الإبداعي والمهارات الإبداعية لدى الطلاب في هذا العصر.
كتبت المقالة الحالية في ثلاثة أقسام؛ يتناول القسم الأول الذكاء الاصطناعي من جوانب مختلفة ويعرض أسس تطويره من وجهات نظر مختلفة. وفي القسم الثاني بحثت مؤشرات التفكير الإبداعي والأخلاق والسلوك المرتبط بكل منها. وفي النهاية أيضا، بالرجوع إلى النص المكتوب، يتناول الهدف والنتائج دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للطلاب وتحسين تفكيرهم الإبداعي.
النص الكامل متاح للمشتركين
التقارير حتى سنة 1400 (2021/22) مجانية. أما التقارير الأحدث فهي جزء من خدمة نمافر المدفوعة؛ أخبرنا بما تحتاج إليه.
طلب الوصولهل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية