
تصمم أنظمة الابتكار وتقام بهدف توجيه الموارد وتنظيمها مع المؤسسات. غير أن هذا الأمر في الصناعات الثقافية يواجه عوائق ومشكلات جدية، منها عدم مراعاة الدور المحوري لرأس المال البشري، مما أدى إلى تجاهل الابتكارات أو الإضرار بها إلى حد رسم صورة صناعات قليلة العائد عنها.
وقد تشكل هذا البحث لإيجاد إطار لترتيب الأبعاد الوظيفية لنظام الابتكار في المنتجات الثقافية، وأنتج، مع فحص القليل من الأدبيات القائمة في هذا الميدان، محتوى وفق استراتيجية النظرية المجذرة. وقد أحصيت هذه الأبعاد بعد ترميز المقابلات مرحلة فمرحلة. ويتألف مجتمع هذا البحث من المتخصصين والخبراء وأصحاب المعرفة والخبرة في مجال الصناعات الثقافية، وقد استمدت الآلية المقترحة فيه من تسع عشرة مقابلة معمقة. ثم بينت بالنمذجة الهيكلية التفسيرية علاقات الأبعاد الوظيفية ومستوياتها التراتبية حتى تسهم المعلومات المستخرجة منها في اكتمال الإطار الوظيفي المقترح لهذا البحث. وفي النهاية يقرر هذا البحث أن الإطار الوظيفي لنظام الابتكار في المنتجات الثقافية يشتمل على 35 عنصرا (مقولة) و9 أبعاد تطبيقية (فئة مقولة) تشمل التشريع، والتوجيه الاستراتيجي، وتنمية البنى التحتية الكلية، وإدارة الموارد، وإيجاد المعرفة والخبرة وتنميتهما، ونشر المعرفة والخبرة ومشاركتهما، وبناء الثقافة، وخلق القيمة الاقتصادية، وتهيئة السوق.
قائمة المحتويات:
الملخص
1- المقدمة وبيان المسألة
2- الأدبيات النظرية وخلفية الموضوع
1-2 - نظام الابتكار
2-2 - وظائف نظام الابتكار
3-2 - الصناعات الثقافية
4-2 - الدراسات السابقة
3- منهج البحث
4-نتائج البحث
1-4 - وصف النتائج
2-4 - تحليل النتائج
3-4 - الإطار الوظيفي لنظام الابتكار في الصناعات الثقافية
1-3-4 - التشريع
2-3-4 - بناء الثقافة
3-3-4 - تنمية البنى التحتية الكلية
4-3-4 - التوجيه الاستراتيجي
5-3-4 - إدارة الموارد
6-3-4 - إيجاد المعرفة والخبرة وتنميتهما
7-3-4 - نشر المعرفة والخبرة ومشاركتهما
8-3-4 - خلق القيمة الاقتصادية
9-3-4 - تهيئة السوق
5- الاستنتاج والمقترحات
6-المصادر
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية