نظرة إلى وضع السينما الإيرانية

إيرانالأفلام والمسلسلات1396 (2017/18)
نظرة إلى وضع السينما الإيرانية

وقد نشر هذا البحث في شهريور (أغسطس–سبتمبر) 1396 هـ.ش (2017/18) بمناسبة اليوم الوطني للسينما، وصنف فيه التحذيرات التي يطلقها السينمائيون إزاء وضع السينما وشخصها وبحث أسبابها. ثم يعدد الحلول التي قدمها الأشخاص.

وتشكل ثلاثة أسئلة مهمة أساس هذا البحث؛

1. ما الفرص القائمة في السينما الإيرانية؟

2. ما التهديدات والتحديات القائمة في السينما الإيرانية؟

3. ما الحلول التي لدى السينمائيين للارتقاء بوضع السينما؟

والمشكلة المهمة القائمة في توزيع المنتجات السينمائية هي نقص قاعات السينما، بحيث لا توجد في نحو ألف مدينة في إيران أي سينما. ويرى السينمائيون الذين أسهموا في هذا البحث أن الرؤى السياسية والحزبية وكذلك الجماعات الاحتكارية في السينما قد أدت إلى انزواء كثير من الناشطين السينمائيين في بيوتهم. ويقدر السينمائيون درجة مخاطر الاستثمار في السينما بنحو 90٪، ويرون أن السينما لم تتجاوز مستوى «الخدمات» بل إنها ليست قريبة حتى من مرحلة «الصناعة».

تنزيل التقرير الأصلي (PDF)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا