موجز بيانات المنظومة البيئية الثقافية للطفل في إيران

إيران1401 (2022/23)
موجز بيانات المنظومة البيئية الثقافية للطفل في إيران

طفل في سيستان وبلوشستان تقع عينه على جاندو، وطفل في مازندران يطأ حقل الأرز لأول مرة، وطفل في كردستان يسمع أغاني أمه، وطفل في خراسان يذهب إلى حرم الإمام الرضا (ع)، وطفل في طهران عيناه في انتظار انتهاء الازدحام، وطفل في أذربيجان يتحدث باللغة الأم، وطفل في شهركرد يرتدي اللباس المحلي، وفي كلمة واحدة أطفال ينشؤون لبناء مستقبل إيران.
والأطفال هم مستقبل كل بلد، وهم من يديمون هوية المجتمع وثقافته ويجلبون تقدم البلاد وسعادتها. ورغم أن المراحل الأولى للتنشئة الاجتماعية للأطفال تتم في الأسرة وفي كنف الثقافات الإيرانية المتنوعة والغنية، فإن حفظ هوية الأرض وثقافتها واستمرارهما رهن بتوعية هذه الفئة العمرية بأسس الهوية والثقافة الوطنية. ومن ثم تكتسب «المنظومة البيئية الثقافية للطفل» أهميتها.
وبإيجاز، تشكل جميع المنتجات الثقافية الملائمة للفئة العمرية للطفل والمراكز التي يرتبط بها الأطفال مكونات المنظومة البيئية الثقافية للطفل. وكما قيل، تساعد مكونات هذه المنظومة البيئية على تنشئة الأطفال اجتماعيا وتعزز على المدى الطويل رأس المال الثقافي للبلاد. وفي هذا الاتجاه حدد تقرير «موجز بيانات المنظومة البيئية الثقافية للطفل» أولا المنظومة البيئية الثقافية للطفل وصنفها ثم درس الوضع القائم لكل منها.
وقد قسمت مكونات المنظومة البيئية الثقافية للطفل في هذا التقرير إلى خمس فئات كبرى هي «المطبوعات» و«المراكز الخاصة بالطفل» و«السمعي البصري» و«ألعاب الأطفال» و«التعليم عبر الإنترنت».

النص الكامل متاح للمشتركين

النص الكامل لمنشورات نمافر جزء من خدمتنا المدفوعة. أخبرنا بما تحتاج إليه وسنتواصل معك.

طلب الوصول

هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

النسخة الفارسية على namafar.ir

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا