في نظرة تقليدية، وجدت قبل الإسلام وبعده في إيران ألفاظ الجريدة والصحافة وربما وسائل طباعة الكتابات والأوامر والحوليات واللوائح. ويمكن عد هذا أمارة، وإن باهتة، على وجود صناعة نشر الكتب في إيران على مقياس صغير جدا. وأصل كلمة الجريدة من «روزنامك بهلوي»، وقد أشار إلى هذا اللفظ شعراء وكبار مثل الفردوسي وعنصري وناصر خسرو والخاقاني ونظام الملك. وفي عهدي الإيلخانيين والصفويين أيضا بذلت، بالاستفادة من تجارب الأمم الأخرى، محاولات لاستخدام فنون الطباعة وإنشاء المطبعة كانت ناجحة أحيانا.
قبل أن يبدأ ميرزا صالح شيرازي أول إجراء محدد في هذا المجال، كان بعض الإيرانيين في العصر القاجاري يعرفون عبر الهند الخاضعة لسيطرة إنجلترا الطباعة والمطبعة والجريدة والصحافة. وقد كتب ميرزا عبد اللطيف خان شوشتري في كتاب «تحفة العالم» عام 1216 هـ.ق فصلا موسعا بعنوان «كتابة الكتب بالقالب» عن الصحافة في الهند. وأورد أبو طالب محمد الأصفهاني أيضا في كتاب «مسار طالبي» عام 1219 هـ.ق مطالب كثيرة في هذا الخصوص. وكان قائم مقام وعباس ميرزا أيضا على دراية بفنون العالم الجديد هذه ويعرفانها. وقد نشأت الصحافة وصناعة الطباعة بشكل رسمي ومحدد في عهد القاجاريين. وارتبط ذلك بإيفاد الطلاب إلى الخارج وبعمل شخصيات مهمة مثل عباس ميرزا وقائم مقام بصورة غير مباشرة، وبأفراد مثل ميرزا صالح شيرازي وميرزا تقي خان أمير كبير وعلي قلي خان اعتضاد السلطنة وميرزا حسين خان سبه سالار ومحمد حسن خان اعتماد السلطنة بصورة مباشرة.
الطباعة والمطبعة في إيران
اخترعت صناعة الطباعة أول مرة في الصين في عهد أسرة تانغ (القرون الأول إلى الثالث الهجرية) بطريقة بسيطة. أما نقطة التحول في الصناعة فهي اختراع الألماني غوتنبرغ للطباعة بالحروف الرصاصية في عام 1448م. وقد أكمل غوتنبرغ تدريجيا جهاز الطباعة الذي اخترعه وشغل آلة طباعة بحروف رصاصية قابلة للنقل. ومن ذلك الحين أدت صناعة الطباعة، بوصفها نقطة تحول في التاريخ العلمي والثقافي للعالم، دورا مهما في الارتقاء بالوضع الكمي والنوعي للصحافة. وتبلغ أهمية اختراع غوتنبرغ حدا يعد معه أحد العوامل الممهدة للنهضة. وقد ارتبط تاريخ صناعة الطباعة في إيران في القرون الجديدة أيضا بتحولات هذه الصناعة في الممالك الأوروبية واستفاد بنحو ما من منجزات الأمم الأوروبية.
الفاعلون الرئيسيون في صناعة نشر الكتب في إيران
اسم صناعة الطباعة معقود بالكتاب. ولصناعة نشر الكتب في إيران 6 فئات من الفاعلين الرئيسيين. وهذه الفئات الـ 6 هي:
1. الجمعيات النقابية للناشرين؛
2. الاتحادات النقابية للناشرين؛
3. التشكيلات النقابية لمبدعي الكتب؛
4. التشكيلات النقابية لصناعة النشر؛
5. المجالس؛ و
6. التشكيلات النقابية لتوزيع الكتب ونشرها.
ونعرف في ما يلي الفاعلين الرئيسيين في كل فئة من هذه الفئات. كذلك تضع خريطة وضع صناعة نشر الكتب في إيران والعالم، من إعداد نمافر، أمام القارئ صورة كاملة عن هذه الصناعة. احصلوا على خريطة الوضع هذه من هنا.
الجمعيات النقابية للناشرين
الشكل 1 - الجمعيات النقابية للناشرين
الاتحادات النقابية للناشرين
الشكل 2- الاتحادات النقابية للناشرين
التشكيلات النقابية لمبدعي الكتب
الشكل 3- التشكيلات النقابية لمبدعي الكتب
التشكيلات النقابية لصناعة النشر وتوزيع الكتب ونشرها والمجالس
الشكل 4- التشكيلات النقابية والمجالس
الفاعلون الرئيسيون في صناعة نشر الكتب في إيران متاحون هنا.
مصدر التاريخ: موقع التاريخ الشفهي متاح هنا
مصدر تعريف الفاعلين: وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية