سينما المهرجانات في إيران؛ نعم أم لا؟

إيرانالأفلام والمسلسلات1402 (2023/24)

مراجعة لحضور إيران في المهرجانات السينمائية الدولية

الأوسكار وكان وغولدن غلوب أو فجر وحافظ. كثر في السنوات الأخيرة أن يقبل إيراني تمثال أحد هذه المهرجانات وينحني، وفي عينه دائرة من الدمع، أمام المصففين. ويغرق كثيرون في الفخر والفرح أمام هذه الصورة. وفي المقابل، لا يرى فريق أن التعلق المفرط بهذه الجوائز والسجاد الأحمر في صالح السينما.

فأي الفريقين على حق؟ صحيح أن المهرجانات تجعل المخرج وبلده مرئيين في العالم، غير أن الإفراط في مراعاة معايير المهرجانات يبعد الأفلام عن حاجة الجمهور والمجتمع. وتؤكد البيانات الإحصائية أيضا أن المهرجانات قد تدفع الإنتاج السينمائي أحيانا نحو أفلام اجتماعية مرة ذات حبكة تصور الواقع تصويرا قاتما.

وفي المقابل، تحتاج السينما إلى أن تعرف لكي تتقدم. فالمخرج، مستندا إلى جوائز المهرجانات، سيحقق نجاحا نسبيا في المبيعات الداخلية، ويلاقي إقبال شباك التذاكر في سائر البلدان، ويمكنه بالمبيعات الدولية أن يحقق دخلا ملحوظا.

فأي الفريقين في رأيكم على صواب؟ أنصار سينما المهرجانات أم من يرون للمهرجانات أهمية أقل؟

 

 

 

 

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا