يسعى المسافرون المسلمون إلى مقاصد وأماكن إقامة وأنشطة تتوافق مع معتقداتهم واهتماماتهم الدينية وأذواقهم الشخصية. وهذا الأمر أدى إلى ظهور السياحة الحلال وسوق سفر المسلمين وأهميتهما في صناعة السياحة. وقد شهدت السياحة الحلال بعد فترة كورونا اتجاها صاعدا، ويتوقع أن يبلغ عدد المسافرين المسلمين حتى عام 2028 نحو 230 مليون شخص، وأن يحقق ذلك دورة مالية قدرها 225 مليار دولار.
ويظهر تحليل مكانة إيران في السياحة الحلال أن بلادنا هي سابع أفضل مقصد لسفر المسلمين عام 2023. وقد حلت إيران من حيث مؤشري البيئة والخدمات في المرتبة الخامسة بين المقاصد المفضلة لسياحة المسلمين، ومن منظور مؤشر الوصول في المرتبة العاشرة؛ أما من حيث مؤشر الاتصالات فليس لإيران مرتبة بين أفضل 10 بلدان.
ومزيج درجات مؤشرات السفر المختلفة ونسبة السياح المسلمين إلى إجمالي سياح كل بلد يشكل مصفوفة أداء السياحة. ووفقا لهذه المصفوفة، تقع إيران بدرجة 67 من مجموع مؤشرات سفر المسلمين ودرجة 87 في نسبة السياح المسلمين إلى إجمالي السياح، ضمن البلدان الرائدة في السياحة الحلال.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية