🔻صناعتا ألعاب الأطفال والقرطاسية بينهما أوجه شبه كثيرة. وكلتاهما تتعلقان أكثر بفئات الأطفال والمراهقين. وكلتاهما تتأثران بالشخصيات والأجواء الثقافية والقصصية والسينمائية والرسوم المتحركة. وكلتاهما تلبيان الحاجة اليومية للأفراد. وكلتا هاتين الصناعتين هددتهما التكنولوجيا وعلى نحو خاص الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وكلتاهما أثبتتا أن عصرهما لم ينقض بعد.
🔻وصناعة ألعاب الأطفال في إيران ناشئة جدا وفي أول الطريق أما صناعة القرطاسية فتمتاز بخلفية طويلة. فعلى سبيل المثال لمعظم شركات القرطاسية أكثر من 15 سنة من القدم، في حين أن قدم شركات ألعاب الأطفال عموما بين 5 و15 سنة. وكذلك في حين أن عدد موظفي شركات ألعاب الأطفال يبلغ في النهاية 50 شخصا، فإن لشركات القرطاسية أحيانا 250 موظفا.
🔻وبالنظر إلى أوجه الشبه المتنوعة بين هاتين الصناعتين، يمكن الاستنتاج أن الأرضية في إيران مهيأة أيضا لنمو صناعة ألعاب الأطفال وتطورها.
🔻للاطلاع أكثر على وضع هاتين الصناعتين في إيران راجعوا تقارير مسح معارض إيران تويكس وإيران بنكس لنمافر.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية