ما الذي يجلب المشاهدات؟

منذ وقت طويل تحول يوتيوب لكثير من المستخدمين إلى بنك محتوى؛ نوع من قائمة التشغيل يلبي فيها كل شخص حاجته. غير أن كثيرين آخرين من المستخدمين ينتظرون أيضا أمدا طويلا حتى يروا على شاشة هواتفهم إشعار منشور جديد من اليوتيوبر المفضل لديهم.

وتسلك القنوات، وهي تعلم بهذا السلوك لدى المستخدم، طريقين مختلفين لزيادة المشاهدات. فمجموعة تتجه إلى «نموذج الأرشفة» حتى تجلب لها كثرة الفيديوهات في موضوعات مختلفة مشاهدات وافرة؛ وفي المقابل تختار مجموعة أخرى «نموذج الضربة» (قليل العدد لكنه قوي الأثر) وتستخدم يوتيوب مجرد منبر لنشر مختارات أعمالها.

ويمكن النجاح بكلتا الطريقتين، غير أن البيانات تبين أن مشاهدات القناة ليست بالضرورة على ارتباط مباشر بعدد الفيديوهات المنشورة. فعلى سبيل المثال في نموذج الضربة، حققت قناة رائدة بنشر 113 فيديو فقط متوسط 15.7 مليون مشاهدة لكل فيديو. وفي المقابل حصدت قناة DRM الفارسية بالاعتماد على نموذج الأرشفة ونشر 9546 فيديو متوسط 0.8 ألف (800 مشاهدة) لكل فيديو.

وقد نجحت النماذج قليلة العدد قوية الأثر في إشراك الجمهور جيدا؛ حتى إن القنوات الخمس ذات أعلى عائد لكل فيديو بعد Arash هي على الترتيب Mohsen Yeganeh Shayankaffash وferysta family و Mikikalafe.

الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا