تعد الخطابة ولا سيما المديح، لشريحة واسعة من المجتمع الإيراني، جزءا مهما من الاستهلاك الثقافي. وقد نشأت منصات المديح التي تغطي إجمالا المحتوى المنتج في مجالس أهل بيت العصمة عليهم السلام استجابة لحاجة هذه الشريحة.
وهذه المنصات ليست مخصصة للمديح؛ ففيها أيضا خطابة وتلاوة قرآن بأساليب مختلفة؛ غير أنه من الواضح أن معظم استخدامها هو إتاحة المدائح للمهتمين. وقد تحولت تدريجيا من منصة نشر إلى وسيلة إعلام، وأخذت بحضور في تطبيقات المراسلة وشبكات التواصل الاجتماعي تنتج محتوى دينيا.
وقد فحص نمافر في دراسة شاملة أداء أربع منصات هي كآشوب وتكية ونوا وراديو عقيق في الربع الأول من 1405 هـ.ش (2026/27). وأجري هذا التقييم باستخراج البيانات مباشرة ومنشورا بمنشور من تطبيقات المراسلة وإنستغرام ومتاجر البرمجيات ليقدم صورة موثقة عن هذا النظام البيئي.
وتبين النتائج أن لكل منصة استراتيجية مختلفة؛ فكآشوب بتسجيل نحو 45 مليون مشاهدة هي أقوى وسيلة إعلام في تطبيقات المراسلة. وتكية بنشر أكثر من ألفي منشور حملت لقب أكثر الوسائل عملا وهي متصدرة على إنستغرام. وأظهرت منصة نوا بنحو مليون ونصف المليون تثبيتا أنجح أداء في جذب مستخدم التطبيق، ولا يزال راديو عقيق يحافظ على نفوذه في فضاء إنستغرام. ويدل هذا التنوع على تطور إعلامي استجابة لأذواق الجمهور.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية