«المزيد من المشاهدات لا يعني بالضرورة المزيد من الدخل». وتظهر الدراسات أنه فضلا عن «الموضوع» بوصفه أهم مؤشر يحدد رقم ما يدفعه يوتيوب لليوتيوبرز، تؤثر في الدخل على يوتيوب أيضا 5 عوامل هي «بلد المشاهدين»، و«عمر المشاهدين وجنسهم»، و«مدة الفيديوهات»، و«طرق الدخل الجانبية»، و«الضرائب».
ووفقا للحسابات التي أجرتها نمافر وبمراعاة المتغيرات المذكورة، يتراوح دخل القنوات الناطقة بالفارسية بين 5.3 دولار و0.2 دولار. وتحقق موضوعات «التسويق الرقمي والشؤون المالية» و«التعليم والتعلم» أعلى دخل. وذلك في حين أن الفئات ذات الجمهور الواسع مثل «الموسيقى» و«الترفيه»، رغم امتلاكها مليارات المشاهدات في قائمة الأوائل، تحقق أدنى معدل دخل (نحو 0.2 إلى 0.3 دولار).
ومن المثير أيضا أن دخل القنوات الناطقة بالفارسية ذات موضوع «التعليم والتعلم» على يوتيوب يزيد على 10 أضعاف دخل القنوات ذات محتوى «الأفلام والترفيه».
وبعبارة بسيطة، القيمة التجارية لكل مشاهد في القنوات التعليمية تزيد على 10 أضعاف مشاهدي الترفيه. وتبين هذه الإحصاءات أن إحدى الاستراتيجيات الاقتصادية الذكية لمنتجي المحتوى هي التركيز على «الأسواق المتخصصة»؛ حيث يمكن بمشاهدات أقل الوصول إلى دخل يعادل دخل عمالقة الترفيه، دون الانخراط في منافسة شديدة على جذب جمهور بالملايين.
غير أن معادلة الدخل في يوتيوب ليست أحادية البعد. فرغم أن القنوات التعليمية والمالية تملك «أغلى» مشاهد، فإن قنوات الترفيه إن نجحت في إيجاد دائرة جمهور واسعة تغير هذه اللعبة. فحجم الجمهور الهائل يخلق قوة تفاوض استثنائية لجذب «رعايات كبرى» لا تظهر في رسوم يوتيوب البيانية. وعمالقة الترفيه والألعاب يكسرون سقوف الدخل بنموذج «الدخل من جمهور غفير» و«تبرعات المعجبين».
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية