نسبة التضخم وحصة إنفاق الأسر الإيرانية على السياحة
يبين الرسم البياني الحالي وجود علاقة عكسية بين التضخم وحصة السياحة في نفقات الأسر الإيرانية، فكلما ارتفع التضخم انخفضت حصة السياحة في سلة الأسرة.
على سبيل المثال، في عام 1398 هـ.ش (2019/20) وقبل جائحة كورونا، مع القفزة الحادة في معدل التضخم مقارنة بالعام السابق، انخفضت نفقات الأسر على السياحة بأكثر من 50 في المائة. وحتى بعد انتهاء قيود كورونا لم يتحسن هذا الاتجاه وبقيت حصة السفر منخفضة. ولذلك يمكن الإشارة إلى سببين:
أثر الدخل: ارتفاع التضخم يخفض القوة الشرائية الحقيقية للأسر. ونتيجة لذلك تضطر الأسر، لتأمين الحاجات الضرورية مثل الغذاء والسكن، إلى تقليص النفقات غير الضرورية مثل السفر.
أثر الإحلال: ارتفاع تكاليف السفر (النقل والإقامة و…) يجعل السياحة خيارا غاليا فتلجأ الأسر بدلا منه إلى ترفيه أقل تكلفة داخل المدينة.
والرسالة لصناع السياسات واضحة:
- سقوط السياحة علامة على تراجع رفاه الطبقة الوسطى.
- الطلب في صناعة السياحة قد ضعف بشدة
ولذلك فإن الناس وأصحاب الأعمال في هذا المجال على حد سواء بحاجة إلى دعم واهتمام خاص.
الإنفوغرافيك الأصلي (بالفارسية)
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية