نيجيريا: ثاني أقطاب صناعة السينما في العالم

عالميالأفلام والمسلسلات1403 (2024/25)

لفت عنوان صحيفة نيويورك تايمز في عام 2002 أنظار الجميع: «نوليوود». كلمة ساخرة كانت تشير إلى صناعة السينما في نيجيريا ومقارنتها بهوليوود. وكان البلد الأكثر سكانا في قارة أفريقيا، الذي يقل الدخل اليومي لمعظم أهله عن 2 دولار في اليوم، قد تحول آنذاك إلى ثاني بلد في صناعة السينما بعد سينما الهند (بوليوود). وحتى في فترة تفشي كورونا استمر إنتاج الأفلام المصورة في هذا البلد. وبحسب بيانات جهاز الإحصاء الوطني النيجيري (NBS)، بلغ عدد الأفلام التي أنتجتها نوليوود في الربع الثاني من عام 2021 مقدار 635 فيلما؛ أي ما يعادل نموا بنسبة 53.93 في المائة. واستضافت المدينة الكبرى الساحلية لاغوس إنتاج أكثر من 383 فيلما في الشهرين الأولين من هذا العام.

لكن كيف استطاعت سينما نيجيريا بلوغ هذا النمو وأن تتقدم بنحو ما على هوليوود أيضا؟ نمو غير الوجه الثقافي لنيجيريا وترك أثرا كبيرا في اقتصاد هذا البلد.

تاريخ صناعة السينما في نيجيريا

قبل نوليوود كانت صناعة السينما الأفريقية نشاطا محليا لا يجذب سوى الجمهور الداخلي ولا يتجاوز حدود البلد. وحتى أفلام مصر الكلاسيكية في فترة قصيرة من الحرية السياسية والفنية لهذا البلد في أواخر عقد 1950، رغم أنها عدت ناجحة فنيا وحازت جوائز، لم تنجح تجاريا ووزعت فقط في دور السينما الفنية في أوروبا وأمريكا وفي مهرجانات الأفلام. أما مسار تحول سينما نيجيريا بعد 1990 فقد شهد ثلاث فترات بارزة:

  • حقبة السليلويد: السينما النيجيرية المبكرة (80 – 1960)

كان عام 1960 بعد استقلال البلد العام الذي استطاعت فيه صناعة الأفلام في نيجيريا أن تنمو مستقلة عن صناع الأفلام الأجانب. وكانت هذه الأفلام التي تصور على السليلويد تستلهم أسلوب السرد في تقليد المسرح المتنقل لـYoruba. قصصا درامية تعالج مسائل مثل الدين والسحر وما وراء الطبيعة. وكان رواد إنتاجات هذه الفترة صناع أفلام مثل أولا بالوغون وأديمي أفولايان وفرانسيس أولادله وهوبرت أوغوند وإدي أوغبومه. وفي عقد 1970، مع الرواج الاقتصادي وزيادة عدد دور السينما في المدن، ارتفع الطلب على إنتاج الأفلام وعرضها أيضا. ومع ذلك أدى انخفاض قيمة النايرا النيجيرية (عملة البلد) في عقد 1980 إلى صعوبة الحصول على معدات التصوير. وبعد عقد توقف أيضا إنتاج أفلام السليلويد.

  • حقبة VHS: ظهور نوليوود (2000 – 1990)

بدأت حقبة نوليوود عام 1992 بدخول أشرطة الفيديو وأنظمة الفيديو المنزلية (VHS)، وتعرف خصوصا بإنتاج فيلم Living in Bondage. وأخرج هذا الفيلم كريس أوبي رابو ومثل فيه كنث أوكونوكو ونننا نوا بوزه. وقصة الفيلم عن تاجر سيئ الحظ يضحي بزوجته لدى طائفة شيطانية كي يتحول إلى ثري. ووزع هذا الفيلم مباشرة على VHS وحقق في مدة قصيرة نجاحا لافتا؛ بحيث حول نموذج توزيع السينما في نيجيريا.

ومع ذلك أظهر نموذج نوليوود في منتصف عقد 2000 مشكلاته. فكانت الأفلام في معظمها أعمالا منخفضة الميزانية تصنع بـ25 ألف دولار أو أقل. وكانت هذه المبالغ تؤمن عادة عبر قروض صغيرة من مستثمرين خواص أو من جيب المخرجين. ورغم أن ميزانيات أعلى كانت تؤمن أحيانا بدعم أجانب، فإنها كانت تحد بدورها من استقلال صناع الأفلام الأفارقة. وكان تهريب الأفلام شائعا على نطاق واسع؛ بحيث قدر في أوائل عقد 2010 أنه مقابل كل نسخة قانونية من فيلم يوجد في السوق بين 5 و10 نسخ مهربة.

  • الحقبة الرقمية: نوليوود الجديدة بعد 2009

أدت المشكلات التي ظهرت في الحقبة السابقة إلى ظهور نموذج جديد في صناعة أفلام نوليوود أطلق عليه «نوليوود الجديدة». وبذل مخرجون مثل كونله أفولايان وكمي أديتيبا وتونده كلاني جهودا كبيرة لتحسين صناعة الأفلام في هذه الفترة. فعلى سبيل المثال صنع فيلم The Figurine بإخراج أفولايان في عام 2009 بميزانية تقارب 330 ألف دولار. واستغرق إعداد سيناريو هذا الفيلم خمس سنوات وتصويره ثلاثة أشهر، وهو أمر نادر نسبيا. وجذب هذا الفيلم اهتماما دوليا وأثنى النقاد على جودة قصته والتمثيل والإنتاج. وكانت استراتيجية توزيع هذه الأفلام الأعلى ميزانية العرض السينمائي لزيادة الإيراد قبل نشر الفيلم على أقراص DVD؛ لأن النشر المبكر للأفلام على أقراص DVD كان يسهل تهريبها ونشرها غير القانوني.

لمحة عامة عن صناعة السينما في نيجيريا

تعد نيجيريا بعد بوليوود ثاني قطب لصناعة السينما في العالم. وفي عام 2019 أنتج في هذا البلد وأخضع للرقابة ما مجموعه 700 فيلم، لكن كما يبين الرسم أدناه فإن هذا الرقم ضئيل مقارنة بعدد الأفلام المنتجة في عامي 2020 و2021.

عدد الأفلام التي أنتجتها نيجيريا (نوليوود) وأخضعتها للرقابة من 2017 حتى الربع الثاني من عام 2021

وزاد هيمنة خدمات البث في السنوات التالية إيراد سينما نوليوود أكثر من ذي قبل. وبحسب بيانات مصادر سينمائية، ارتفع جدول مبيعات نوليوود في الربع الأول من عام 2022 بنسبة 50 في المائة مقارنة بعام 2021، محققا إيرادات تفوق 1.26 مليار نايرا. ويظهر هذا الرقم مقارنة بـ843 مليون نايرا في الربع الأول من عام 2021 رقما قياسيا مذهلا بعد جائحة كورونا. وقدر BussinessDay أنه إذا ضربنا 2978 فيلما أنتج على امتداد عام 2021 كله في 100 فسنصل إلى رقم يعادل توظيف أكثر من 297 ألف فرد في هذه الصناعة. (أرقام الجدول أعلاه في عام 2021 أخذت حتى الربع الثاني من هذا العام ومجموعها 1051 فيلما). كذلك توقعت Jobberman -شركة تنمية الوظائف والتوظيف في نيجيريا- أنه حتى عام 2025 ستوجد نوليوود أكثر من 27 مليون وظيفة إضافية.

وبلغت أهمية صناعة نوليوود في اقتصاد نيجيريا حدا أشار معه ستيف أومانوفمه في تقرير لصندوق النقد الدولي في عام 2016 إلى أن «لم ندرك هذه الأهمية إلا عندما نقحنا الناتج المحلي الإجمالي لنيجيريا في عام 2014». ومن القطاعات التي أعيد النظر فيها الفن والترفيه والنزهة والمؤسسات المالية والإدارة العامة والتعليم والصحة البشرية والخدمات الاجتماعية وصناعة الموسيقى والاتصالات عن بعد. وبحسب هذا التنقيح ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لنيجيريا من تقدير أولي قدره 285.5 مليار دولار في عام 2013 إلى 510 مليار دولار، كان 660 مليون دولار منها مرتبطا بصناعة أفلام نوليوود.

واستمر ازدهار سينما نوليوود في السنوات التالية أيضا؛ بحيث سجل عام 2023 أعلى مقدار لمبيعات الأفلام؛ ففي النصف الأول من هذا العام وحده كان جدول مبيعات الأفلام أعلى بنسبة 62 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام السابق. وكان عام 2024 أيضا، رغم الظروف الصعبة التي واجهت صناع الأفلام في تمويل إنتاجاتهم وواجهت الجمهور في شراء الأفلام واستهلاكها، ذا حيوية ملحوظة في دور السينما؛ بحيث بيع حتى 15 ديسمبر 2024 بحسب بيانات شباك تذاكر نيجيريا أكثر من 935 ألف تذكرة؛ أي إيراد يفوق 3.5 مليار نايرا. ويدل هذا المقدار على زيادة بنسبة 125 في المائة في الإيراد وزيادة بنسبة 46 في المائة في مبيعات التذاكر مقارنة بالعام السابق. وكانت أفلام مثل All’s Fair In Love بـ136 مليون نايرا، وLakatabu وFarmer’s Brid بـ200 مليون نايرا، وQueen Lateefah بـ336 مليون نايرا من العناوين الأعلى مبيعا في 2024. ويتوقع أن تزيد مبيعات الأفلام أكثر مع ارتفاع إقبال دور السينما في عطلات رأس السنة.

أثر نوليوود في السينما العالمية

تملك صناعة أفلام نوليوود بنموها السريع طاقة ملحوظة للتبادل الثقافي والتنمية الاقتصادية في أنحاء العالم. وكما قالت تويوسي إتيم-إفيونغ مؤسسة وكالة إدارة المواهب That Good Media: «آن الأوان أن يتلقى العالم قصصنا ومحتوانا». وقد تولت في مهرجان أسنس السينمائي 2023 (Essence Film Festival) الذي أقيم في نيو أورلينز مسؤولية تقديم نوليوود إلى العالم. وحضر هذا الحدث الباهر ممثلون ومخرجون ومنتجون وسائر أصحاب المصلحة النيجيريين المهمين من أنحاء العالم. وأقيمت في هذا المهرجان حوارات أيضا عن صناعة الأفلام؛ منها الحاجة إلى تعزيز العلاقات، وإنشاء منصات للمواهب النيجيرية، وترويج التنوع، واكتشاف المواهب غير المعروفة، ودفع التنمية الاقتصادية، وتيسير التبادلات الثقافية، وتمكين أصحاب المصلحة الرئيسيين.

وبالنظر إلى ما تقدم، يرى المختصون أن شعبية نوليوود في الساحة العالمية تنبع على الأقل من عاملين أساسيين؛ وإن لم تقتصر عليهما:

  • استخدام إمكانات التكنولوجيات المتقدمة وخدماتها

في 25 أغسطس عام 2023 شاركت أديتي إفيونغ مخرجة نوليوود قائمة بمنتجي فيلمها التنفيذيين «الكتاب الأسود». وشمل هؤلاء المنتجون مؤسسين ومستثمرين في شركات ناشئة أفريقية مثل ناداير إنيغسي (Eden Life) وأولوميده سويمبو (Voltron Capital) وعزرا أولوبي (Paystack). وأظهر نشر هذه القائمة أن مؤسسي التكنولوجيا يؤدون دورا مهما في تمويل الأفلام.

وصرحت أنيتا إبويغبه الصحفية وكاتبة الأفلام في هذا السياق «في الوقت الحاضر توجد احتكارات في كل مكان لا يمكن تجاوزها إلا بمزيد من المال. وعندما نصل إلى منصات البث لا تزال مشكلات كثيرة في المفاوضات دون حل. وكل هذا يعود إلى كيفية إدارة العملية، ولحل هذه المسائل نحتاج إلى المال». وبالنظر إلى هذا الأمر، كان الاستثمار في منصات البث مثل نتفليكس وأمازون برايم والتعاون مع استوديوهات محلية مثل إنكبلات (Inkblot) وإبوني لايف (EbonyLife)، بتحسين جودة الأفلام، من العوامل المؤثرة في النجاح العالمي لصناعة نوليوود. والقائمة التالية التي تضم 10 أفلام هي الأعلى مبيعا في نوليوود مصداق لأهمية الاستثمارات في هذا البلد:

أعلى أفلام تاريخ سينما نوليوود مبيعا (المصدر: NGABOXOFFICE)

ويرى BussinessDay أن هذا التأكيد الوافر على استخدام التكنولوجيا في صنع الأفلام ليس علامة على إنتاج أفلام أكثر في المستقبل فحسب بل حتى على جودة أعلى لها. وفي نموذج بارز يمكن الإشارة إلى إيبوي الذي بدأ التصوير بكاميرات مستشعر 4K ويعمل الآن بمستشعرات 5K و6K. ويقول إن مستقبل وضوح الأفلام سيكون أكبر من هذا ولا يريد أن يفاجأ. «لا يمكنكم صنع فيلم بالطريقة القديمة وتتوقعوا أن يشاهد المشاهد الذي شاهد للتو فيلما جيدا على نتفليكس أو فيلما أجنبيا آخر دراماكم. ينبغي أن يكون شيء استثنائيا، وهذا ممكن فقط عندما تروون قصصكم بتكنولوجيات جديدة. والنقطة الرئيسة أنه كلما صنعتم أفلاما أفضل باستخدام التكنولوجيات الجديدة بدقة، أدهشتم عددا أكبر من الناس بقصصكم، وكلما ازداد اهتمام الناس بأفلامكم ازداد إيرادكم».

  • الحماسة لنيل جوائز سينمائية مرموقة

يحب كل فرد أن يكون الأفضل في ميدانه المهني. ولم يكن صناع الأفلام والممثلون النيجيريون استثناء من هذه القاعدة، ويتنافسون لنيل جوائز مرموقة مثل جوائز أكاديمية السينما الأفريقية (AMAA) وأفضل أعمال نوليوود وجوائز اختيار مشاهدي Africa Magic (AMVCAs). وقد خرجت مدارس أفلام مثل المعهد الوطني للسينما في جوس الذي يدار تحت إشراف شركة الأفلام النيجيرية (NFC) صناع أفلام حائزين جوائز دولية مثل Mak Kusare و Kenneth Gyang. وأكاديمية الفنون الملكية لإميم إيسونغ (Emem Isong’s Royal Arts Academy) وأكاديمية دل-يورك الإبداعية (Del-York Creative Academy) من مدارس الأفلام الرائدة الأخرى في نوليوود. وقد أسهمت الراحلة أماكا إيغوه، سيدة استوديوهات نوليوود وصانعة أفضل البرامج التلفزيونية والسينمائية في أفريقيا (BOB TV)، إسهاما كبيرا في التنمية المستدامة لصناعة الأفلام في نيجيريا.

بل سرت هذه الحماسة إلى أبرز استوديوهات صناعة الأفلام كي تشارك هي أيضا في النجاح العالمي لنوليوود. وFilmOne Entertainment من هذه الاستوديوهات التي تعرف بنشر 12 فيلما في عام 2024 بأنها أبرز استوديو أفلام في نيجيريا. ولهذا الاستوديو تعاون ناجح مع سائر الاستوديوهات؛ منها Anthill Studios، التابعة لنيي أكينمولايان؛ مخرج أفلام ناجحة مثل «حفلة الزفاف 2» و«التنظيم». ونشر هذا الاستوديو ثلاثة أفلام في عام 2023. كذلك أنتجت سائر الاستوديوهات المعروفة مثل Greoh Studios وEuphoria 360 وFunke Ayotunde Akindele Network على التوالي في هذا العام (2023) ثلاثة أفلام: أفلام الأخوة وملك اللصوص والمعركة في شارع بوغا، وكان كل منها من الأعمال الأعلى مبيعا في شباك التذاكر.

ما التحديات التي تواجه نوليوود؟

رغم كل ما أشرنا إليه، لم يخل نمو نوليوود من مواجهة التحديات ولن يخلو. فالبيع غير القانوني وتهريب الأفلام؛ ورأس المال غير الكافي لإنتاج الأفلام وتسويقها وبيعها؛ ومحدودية الوصول إلى شبكات التوزيع (الداخلية والعالمية معا) جزء من هذه التحديات التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض الاستثمار وتثبيط صناع الأفلام عن إنتاج أفلام عالية الجودة في المستقبل.

غير أنه لا يزال يمكن التعويل على آمال في إدارة هذه التحديات ومواجهتها بفعالية. ففي عام 2023 أقر محمدو بوهاري رئيس جمهورية نيجيريا مشروع قانون جديدا لحق النشر يمكن بموجبه حماية حقوق الملكية الفكرية في الفضاء الرقمي. ورغم أن كثيرا من صناع الأفلام ما زالوا ينتقدون الدخل غير الكافي من بث أفلامهم عبر منصات البث العالمية، ينبغي ألا ننسى أن هذه من أسباب ظهور العلامة العالمية لنوليوود. بحيث بثت في عقد 2000 آلاف الأفلام النيجيرية والغانية دوليا عبر قناة يوتيوب واحدة. وفي عام 2011 بدأت هذه القناة إنتاج المحتوى بإطلاق منصة البث الخاصة بها iROKOtv. كذلك رخصت نتفليكس منذ عام 2015 كثيرا من أفلام نوليوود وأنتجت محتوى في هذه السينما منذ عام 2020. فضلا عن أن كثيرا من أفلام نوليوود بثت في قنوات تلفزيونية فضائية وكابلية في أنحاء أفريقيا ودبلجت إلى لغات محلية مختلفة. وتقدم Nollywood TV، وهي قناة تلفزيونية فضائية مرتبطة بـCANAL+، نسخا مدبلجة إلى الفرنسية لبلدان أفريقيا الناطقة بالفرنسية.

كلمة ختامية

تعد صناعة السينما في نيجيريا بعنوان «نوليوود» اليوم أحد العناصر الرئيسة لازدهار ثقافة البلد واقتصاده؛ صناعة يمكنها بعد بوليوود، بوصفها ثاني قطب سينمائي في العالم، أن تجعل نيجيريا إحدى الجاذبيات الثقافية بل وحتى محملا مزدهرا لنمو «سياحة الأفلام». وتظهر الإحصاءات أن هذا البلد ينتج كل عام قرابة 2500 فيلم؛ قارنوا هذا الرقم بالإنتاج السنوي البالغ 300 إلى 900 فيلم في هوليوود لتتبينوا أكثر اتساع صناعة السينما النيجيرية وازدهارها. ومن العوامل المؤثرة في هذا النجاح وظهور العلامة العالمية لنوليوود تعاونها مع منصات البث العالمية ورواية مستقلة لسينما أفريقيا لجمهور أنحاء العالم؛ بعيدا عن تلك القوالب الشائعة التي تصورها الأفلام الأمريكية. فضلا عن أن شغف صناع الأفلام والاستوديوهات بنيل جوائز دولية مرموقة أسهم أيضا في مزيد من ازدهار هذه السينما. وبطبيعة الحال، شأن أي ظاهرة أخرى، لم يخل ظهور سينما نوليوود واتساعها وبقاؤها من تحديات ولن يخلو. وينبغي أن يتمكن المخططون وصناع السياسات، بتدابير لمواجهة انتهاك حق نشر الأعمال بفعالية ولتوفير تمويل كاف لصناع الأفلام، من ضمان مستقبل مشرق لسينما نوليوود.

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا