آفاق وتحديات اعتماد الذكاء الاصطناعي في صناعة الفندقة

عالميالسياحة1402 (2023/24)
آفاق وتحديات اعتماد الذكاء الاصطناعي في صناعة الفندقة

يعيش الذكاء الاصطناعي الآن أكثر عهوده شعبية. وقد بدأ كثير من الأفراد والمنظمات استخدام الذكاء الاصطناعي في أنشطتهم أو يرغبون في استخدامه. وصناعة السياحة والفندقة تسلك اتجاها مماثلا. وقد أصبح الذكاء الاصطناعي حاليا عنصرا أساسيا في تلبية بعض المتطلبات الرئيسية للفندق الذكي والسياحة الذكية. كما يتوقع أن تتحول صناعة السياحة بما فيها الفندقة خلال الـ75 سنة المقبلة تحولا كاملا بفعل التكنولوجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

ورغم أن الذكاء الاصطناعي قد رفع سرعة الأعمال ودقتها وأتاح تقديم خدمات مخصصة وفردية للعملاء، فإن قبوله وتنفيذه يواجهان عقبات. ومن ذلك التكلفة العالية، وانخفاض العائد في الأمد القصير والمتوسط، وتراجع المهن البشرية وإلغاؤها و... ولهذا فإن توظيف الذكاء الاصطناعي في العالم الواقعي يقتضي فهما جيدا للتكنولوجيا وخصائصها وتطبيقاتها لتيسير قبولها وتنفيذها. وتدرس هذه المقالة العوامل المحددة لقبول التكنولوجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي في صناعة الفندقة من وجهة نظر مديري فنادق مدينة دبي. وقد حللت النتائج باستخدام إطار TOE (التكنولوجيا- المنظمة- البيئة) وحددت العوامل السياقية لقبول الابتكار في صناعة الفندقة.

النص الكامل متاح للمشتركين

التقارير حتى سنة 1400 (2021/22) مجانية. أما التقارير الأحدث فهي جزء من خدمة نمافر المدفوعة؛ أخبرنا بما تحتاج إليه.

طلب الوصول

هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية

اتصل بنا