
يقدم تقرير «آفاق الاقتصاد الإبداعي 2024» الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) صورة شاملة عن الاتجاهات العالمية في الاقتصاد الإبداعي ودوره في التجارة الدولية. ويؤكد هذا التقرير أن الاقتصاد الإبداعي قد أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وأن له في كثير من البلدان حصة معتبرة في الناتج المحلي الإجمالي والتشغيل. ووفقا للإحصاءات المقدمة، بلغت الصادرات العالمية للخدمات الإبداعية في عام 2022 مقدار 1.4 تريليون دولار، أي نحو ضعف صادرات السلع الإبداعية البالغة 713 مليار دولار، وهو ما يدل على الأهمية المتزايدة لهذا القطاع في التجارة العالمية.
ويرتكز هذا التقرير أساسا على ثلاثة محاور رئيسية: الرقمنة والذكاء الاصطناعي، والتحديات التنافسية، والاستدامة. ويبين التقرير أن الرقمنة قد حولت نماذج الأعمال التقليدية وزادت نفوذ المنصات الإلكترونية في مجالات مثل الموسيقى والفيلم وألعاب الفيديو والنشر. ومع ذلك، صاحبت هذه التغيرات تحديات أيضا، منها ازدياد تركز السوق في يد بضع شركات كبرى، والمخاوف المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وأثر التقنيات الجديدة في سوق العمل.
وقد قدم الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المحركات الرئيسية للتغير في الاقتصاد الإبداعي. وقد أتاحت هذه التقنية، بتيسير عمليات إنتاج المحتوى وتوزيعه، فرصا جديدة للابتكار. ومع ذلك يحذر التقرير من أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية يمكن أن يؤدي إلى مشكلات مثل تراجع الأصالة الفنية والمخاطر الأخلاقية وازدياد الاعتماد على خوارزميات مملوكة.
النص الكامل متاح للمشتركين
التقارير حتى سنة 1400 (2021/22) مجانية. أما التقارير الأحدث فهي جزء من خدمة نمافر المدفوعة؛ أخبرنا بما تحتاج إليه.
طلب الوصولهل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية