
إنجلترا سادس أكبر سوق في العالم من حيث إيرادات الألعاب عام 2022. ولهذا البلد أيضا ثاني أكبر سوق للألعاب في أوروبا. وقد بلغت قيمة هذا السوق عام 2021 أكثر من 7 مليارات يورو. ونحو ثلاثة أرباع السكان المتصلين بالإنترنت في إنجلترا من المهتمين بالألعاب. لكن من هم اللاعبون الإنجليز وما خصائصهم؟ وكيف ينخرطون في ألعاب الفيديو وما الدافع الذي يشجعهم على إنفاق المال في اللعبة؟
ولإنجلترا أيضا سجل لامع في صناعة الألعاب. فقد صنعت في هذا البلد ألعابا شهيرة جدا مثل سلسلة GTA وTomb Raider و... وهذا الأمر يجعل إنجلترا ثالث أكبر صانع لألعاب الفيديو في العالم بعد اليابان والولايات المتحدة.
وقد نشرت شركة الأبحاث Newzoo، المتخصصة في تحليل إحصاءات صناعة الألعاب وتقديمها، تقريرا مؤخرا عن سوق ألعاب الفيديو في إنجلترا. وتقدم في هذا التقرير بيانات عن ميول المستهلكين وآفاق ألعاب الحاسوب.
وكل شركة لصناعة الألعاب تريد الوصول إلى أوسع أسواق الألعاب وأكبرها يجب أن تتمكن من رؤية الآفاق المعقدة لألعاب الحاسوب بوضوح وشفافية حتى تحدد أثمن الفرص في صناعة الألعاب. ويقدم التقرير الحالي لصناع ألعاب الفيديو وناشريها رؤية شاملة عن سوق استهلاك الألعاب في إنجلترا.
الإحصاءات والمعلومات التي تدرس بمزيد من التفصيل في التقرير:
النص الكامل متاح للمشتركين
التقارير حتى سنة 1400 (2021/22) مجانية. أما التقارير الأحدث فهي جزء من خدمة نمافر المدفوعة؛ أخبرنا بما تحتاج إليه.
طلب الوصولهل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
ترجمة آلية من الفارسية أعدها نمافر؛ النص الفارسي هو المرجع. اقرأ النص الأصلي بالفارسية